الاسئلة الشائعة

الاجابات هنا تجدين كل

طبعًا لا، الشخص فقط يتعود يشوف بشرته أنعم، فلما يروح مفعول البوتوكس يحس التجاعيد صارت أقوى فجأة
بالعكس، الاستخدام المنتظم للبوتوكس يخفف تطور التجاعيد لأنه يقلل ثني الجلد، وبالتالي نتفادى مشكلة حفر التجاعيد وصيرورتها دائمة

مو ترهل حقيقي، إنما إحساس بثقل على الأنسجة إذا انحقن الفلر بكميات كبيرة جدًا أو بمناطق معينة.

 

طبعًا لا، علاج التصبغات يعتمد على السبب ويكون على شكل جلسات، وعددها يختلف حسب الحالة وعمق التصبغ مع متابعة النتائج.

 

تختلف من شخص لآخر اعتمادًا على نسبة إنزيم الهيالورونيداز المسؤول عن تكسير الفلر بالجسم، لكن بشكل عام تتراوح من ٦ إلى ٨ أشهر.

 

يكون علاجي بحالات مثل عدم التناسق وبعض أنواع الشفة الأرنبية.

 

البوتوكس يستخدم علاجيًا في حالات متعددة منها:
🔴 التعرق الزائد
🔴 الشقيقة
🔴 ألم المفصل الفكي الصدغي (TMJ)
🔴 صرير الأسنان
🔴 تشنجات العضلات
🔴 شلل العصب السابع
🔴 بعض حالات الحكة الجلدية
🔴 تحسين مظهر الأنف البسيط
🔴 خطوط المدخنين حول الفم
🔴 الألم العضلي الليفي
🔴 متلازمة النفق الرسغي كحل مؤقت
🔴 تحسين مظهر الرقبة

 

يكون ضرورة إذا كانت التجاعيد التعبيرية قوية جدًا، مثل التكشير المستمر أو رفع الحواجب، أو إذا بدأت الخطوط تظهر حتى بدون تعبير، أو بوجود تاريخ عائلي للتجاعيد المبكرة.

 

مذيب الفلر آمن إذا استُخدم بالمكان الصحيح وبالجرعة المناسبة لإذابة الفلر المطلوب.

 

يفضل قبل المناسبة بـ ٢١ يوم إلى شهر.
البوتوكس تظهر نتيجته النهائية بعد ٢١ يوم، أما الفلر فنتيجته مباشرة لكن نحتاج وقت حتى تختفي الكدمات أو الورم.

 

المعاينة مهمة لوضع خطة علاجية صحيحة والوصول للنتيجة المطلوبة.
أحيانًا الشخص يعتقد إن المشكلة بالشفة بينما السبب الحقيقي يكون بالذقن أو بتناسق الوجه بشكل عام، ورأي الطبيب يغيّر النتيجة بالكامل.

لطمة الحمى هي فيروس الهربس، وحقن الشفة أثناء وجوده ممكن يسبب انتشار الفيروس وتفاقمه، لذلك يفضل تأجيل فلر الشفة لحين العلاج.

نعم، لكن النتيجة تختلف حسب قوة العضلة.
بعض الأشخاص يحصلون على رفع واضح، والبعض الآخر حتى مع الرتوش ما يصير رفع ملحوظ.

يُستخدم إذا كانت المشكلة قديمة أو وراثية، وبعد استبعاد بعض الأمراض مثل فرط نشاط الغدة الدرقية.

هذا أمر مؤقت وشائع بسبب التحفيز الحراري للغدد العرقية أو تهيج الجلد، وتغير الرائحة يكون بسبب تغير البيئة البكتيرية بالمنطقة.

 

عادة من ٤ إلى ٦ أشهر.

يفضل البدء بالعشرينات للحفاظ على البشرة، لأن إنتاج الكولاجين يبدأ يقل تدريجيًا بهذا العمر.

النتيجة تعتمد على نوع الإبرة والحالة، وقد تكون:
شد + امتلاء
شد مع تحسين مرونة الجلد
شد مع تفتيح ونضارة
ويحدد الطبيب الوقت المتوقع لظهور النتائج.

أكيد، اختيار النوع الصحيح يعتمد على تقييم الطبيب والنتيجة المطلوبة من المريض.

نزول الوزن السريع أو استخدام إبر التنحيف والرياضة المكثفة قد يسرع من ذوبان الفلر.

بالمتابعة مع طبيب الجلدية والبدء بمحفزات الكولاجين بالتزامن مع نزول الوزن لتقليل الشحوب أو الذبول.

 

يعتمد على العمر ونسبة الترهل:
بالعشرينات غالبًا الفلر يكفي
بالثلاثينات والأربعينات قد نحتاج خيوط مع فلر
أما بالخمسينات فالعمليات الجراحية تعطي نتائج أفضل غالبًا

يعتمد على درجة الترهل والعمر والحالة بعد المعاينة.

أكيد لا بكل الحالات، لأن السبب يختلف من شخص لآخر.

 

يعتمد على جودة المنتج، منشأه، طريقة حفظه، وخبرة الطبيب.

 

البوتوكس يبدأ خلال ٣–٧ أيام والنتيجة النهائية خلال ٢١ يوم.
الفلر نتيجته مباشرة لكن يستقر خلال أيام.
أما محفزات الكولاجين فتظهر نتائجها بعد شهرين ونصف تقريبًا.

لا، ممكن بنفس اليوم بدون مشكلة.

لا يتعارض مع أي نوع من الحقن.

حسب نوع البشرة واحتياجها، ممكن كل شهرين أو أقل أو أكثر.

نعم إذا كان الضغط والسكر مسيطر عليهم.

لا، لأن الكمية تكون قليلة وما تعطي النتيجة المطلوبة بالذقن.

ماكو تأثير مباشر مثبت، لكن يُفضّل تجنب أي إجراء أثناء الحمل كإجراء احتياطي.

إبر النضارة تحتاج جلسات أكثر ومتقاربة ونتيجتها أسرع لكنها مؤقتة.
أما محفزات الكولاجين فجساتها أقل ونتيجتها أبطأ لكنها تدوم لفترة أطول.

يفضل يكون من نفس الشركة والمنشأ، وإذا مختلف الأفضل إذابة القديم أولًا.

 

إبر التذويب تحتاج عدة جلسات وتناسب الشحوم البسيطة جدًا.
أما شفط الذقن فهو أسرع، غالبًا أوفر، ونتيجته أوضح وأكثر رضًا.

ماكو فرق جوهري كبير، والمعتمد غالبًا هو الباودر.
أحيانًا نلجأ للغازي بحالات التحسس وبعد اختبار الحساسية، والعكس صحيح.

Scroll to Top